ص
أَنتَ المُجيرُ وَمَن تُجِر تَعقِد لَهُ … عِندَ الجِوارِ أَشَدَّ عَقدِ جِوارِ
ما زِلتُ في لَهَواتِ لَيثٍ مُخدِرٍ … حَتّى تَدارَكَني أَبو سَيّارِ
أَلقى إِلَيَّ عَلى شَقائِقِ هُوَّةٍ … حَبلًا شَديدًا غارَةَ الإِمرارِ
حَبلًا أَخَذتُ بِهِ فَنَجّاني بِهِ … رَبّي بِنِعمَةِ مُدرِكٍ غَفّارِ
أَرجو الخُروجَ بِخالِدٍ وَبِخالِدٍ … يُجلى العَشا لِكَواسِفِ الأَبصارِ
إِنّي وَجَدتُ لِخالِدٍ في قَومِهِ … ضَوءَينِ قَد ذَهَبا بِكُلِّ نَهارِ
في الشِركِ قَد سَبَقا بِكُلِّ كَريمَةٍ … تَعلو القَبائِلَ كُلَّ يَومِ فَخارِ
أَمّا البُيوتُ فَقَد بَنَيتُم فَوقَها … بَيتًا بِأَطوَلِ أَدرُعٍ وَسَواري
بَيتًا بِهِ رَفَعَ المُعَلّى مَجدَهُم … لِبَنيهِ يَومَ تَفاضُلِ الأَخطارِ
البحر: طويل
قال يرثي سلم بن زياد ابن أبيه، الذي ولاه يزيد بن معاوية خراسان سنة هـ، فذهب إليها وغزا سمرقند. وكان جوادًا، أحبه الناس ومدحه الشعراء. توفي بالبصرة سنة هـ/ م.
نَعى لي أَبا حَربٍ غَداةَ لَقيتُهُ … بِذاتِ الجَوابي صادِرًا أَرضَ عامِرِ