فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38225 من 66522

ص

عنوان القصيدة: خيل تنادي بالمنايا

البحر: طويل

يمدح بني خزاعي بن مازن

وَجَدنا خُزاعِيًّا رَسِنَّةَ مازِنٍ … وَمِنها إِذا هابَ الكُماةَ جَسورُها

عَلى ما يَهابُ القَومُ مِن عاجِلِ القِرى … إِذا اِحمَرَّ مِن نَفحِ الصَبا زَمهَريرُها

وَهُم يَومَ وَلّى أَسلَمٌ ظَهرَهُ القَنا … وَفَرَّ وَشَرُّ الناسِ بَأسًا فَرورُها

وَهُم يَومَ عَبّادِ بنِ أَخضَرَ بِالقَنا … وَبِالهِندَوانِيّات بيضًا ذُكورُها

أَبَوا أَن يَفِرّوا يَومَ كُرَّ عَلَيهِمُ … وَلا يَقتُلَ الأَبطالَ إِلّا كَرورُها

جَلَوا بِالعَوالي وَالسُيوفِ غِشاوَةً … يَكادُ مِنَ الإِظلامِ يَعشى بَصيرُها

وَهُم أَنزَلوا هِندًا مَنازِلَ لَم تَكُن … لَهُم قَبلَها إِلّا مَصيرًا تَصيرُها

وَدارَت رَحى الأَبطالِ في حَومَةِ الوَغى … وَأَظهَرَ أَنيابَ الحُروبِ هَريرُها

وَهُم رَجَعوا لِاِبنِ المُعَكبَرِ ذَودَهُ … وَقَد كانَ عَنها قَد تَوَلّى مُجيرُها

وَهُم صَدَّقوا رُؤيا بُرَيقَةَ إِذ رَأَت … غَيابَةَ مَوتٍ مُستَهَلًّا مَطيرُها

فَكَذَّبَها مِن قَومِها كُلُّ خائِنٍ … وَقَد جاءَهُم بِالحَقِّ عَنهُم نَذيرُها

فَما راعَهُم إِلّا أَسِنَّةُ مازِنٍ … يُديرُ قَناها بِالأَكُفِّ مُديرُها

وَخَيلٌ تَنادى بِالمَنايا إِلَيهِمُ … وَآسادُ غيلٍ لا يُبَلَّ عَقيرُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت