فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38159 من 66522

ص

وَالخَيلُ تُلقي عِتاقَ السَخلِ مُعجَلَةً … لَأيًا تُبينُ بِها التَحجيلَ وَالغُرَرا

حُوًّا تُمَزِّقُ عَنها الطَيرُ أَردِيَةً … كَغِرقِىءِ البَيضِ كَنَّت تَحتَها الشَعَرا

شَقائِقًا مِن جِيادٍ غَيرِ مُقرِفَةٍ … كَما شَقَقتُ مِنَ العُرضِيَّةِ الطُرَرا

يُزَيِّنُ الأَرضَ بِشرًا أَن يَسيرَ بِها … وَلا يَشُدُّ إِلَيهِ المُجرِمُ النَظَرا

عنوان القصيدة: الخيل تبكي على عمر

البحر: بسيط

يرثي عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي القرشي

أَمّا قُرَيشٌ أَبا حَفصٍ فَقَد رُزِئَت … بِالشامِ إِذ فارَقَتكَ البَأسَ وَالمَطَرا

إِنَّ الأَرامِلَ وَالأَيتامَ إِذ هَلَكوا … وَالخَيلَ إِذ هُزِمَت تَبكي عَلى عُمَرا

ما ماتَ مِثلُ أَبي حَفصٍ لِمَلحَمَةٍ … وَلا لِطالِبِ مَعروفٍ إِذا اِفتَقَرا

كَم مِن فَوارِسَ قَد نادوا إِذا لَحِقوا … بِالخَيلِ بِاِسمِكَ حَتّى يُطعَموا الظَفَرا

لَقَد رُزِئتُم بَني تَيمٍ وَغَيرُكُمُ … عَلى بَوائِبِها الخَيرَينِ مِن مُضَرا

وَالأَكرَمَينِ إِذا عُدَّت فُروعُهُما … وَالأَنعَشَينِ إِذا مَولاهُما عَثَرا

فَاِبكي هُبِلتِ أَبا حَفصٍ وَصاحِبَهُ … أَبا مُعاذٍ إِذا شُؤبوبُها اِستَعَرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت