ص
عنوان القصيدة: لقد أوقدا نارين عالٍ سناهما
البحر: طويل
تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ … وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
قَتيلَينِ تَجتازُ الرِياحُ عَلَيهِما … مُجاوِرُ نَهرَي واسِطٍ جَسَداهُما
وَلَو أَصبَحا مِن غَيرِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ … لَكانَ عَلى الجاني ثَقيلًا دِماهُما
غُلامانِ نالا مِثلَ ما نالَ مِسمَعٌ … وَما وَصَلَت عِندَ النَباتِ لِحاهُما
وَلَو كانَ حَيًّا مالِكٌ وَاِبنُ مالِكٍ … لَقَد أَوقَدا نارَينِ عالٍ سَناهُما
وَلَو غَيرُ أَيدي الأَزدِ نالَت ذَراهُما … وَلَكِن بِأَيدي الأَزدِ حُزَّت طُلاهُما
عنوان القصيدة: إذا مضر الحمراء حولي تعطفت
البحر: طويل
إِذا زَخَرَت قَيسٌ وَخِندِفُ وَاِلتَقى … صَميماهُما إِذ طاحَ كُلُّ صَميمِ
وَكَيفَ يَسيرُ الناسُ قَيسٌ وَراءَهُم … وَقَد سُدَّ ما قُدّامَهُم بِتَميمِ
فَلا وَالَّذي تَلقى خُزَيمَةُ مِنهُمُ … بَني أُمِّ بَذّاخينَ غَيرِ عَقيمِ
فَما أَحَدٌ مِن غَيرِهِم بِسَبيلِهِم … وَما الناسُ إِلّا مِنهُمُ بِمُقيمِ
إِذا مُضَرُ الحَمراءُ حَولي تَعَطَّفَت … عَلَيَّ وَقَد دَقَّ اللِجامَ شَكيمي
أَبَوا أَن أَسومَ الناسَ إِلّا ظُلامَةً … وَكُنتُ اِبنَ مِرغامِ العَدُوِّ ظَلومِ
البحر: طويل
أَلَم تَرَ ما قالَت نَوارُ وَدونَها … مِنَ الهَمِّ لي مُستَضمَرٌ أَنا كاتِمُه
تَقولُ وَعَيناها تَفيضانِ هَل تَرى … مَكانَكَ مِمَّن لا أَراكَ تُخاصِمُه