ص
عنوان القصيدة: أناخ إليك طالب
البحر: طويل
أتى بني أبان بن دارم فحمدهم وذم بني مناف بن دارم
أَناخَ إِلَيكُم طالِبٌ طالَ ما نَأَت … بِهِ الدارُ دانٍ بِالقَرابَةِ عالِمِ
تَذَكَّرَ أَينَ الجابِرونَ قَناتَهُ … فَقالَ بَنو عَمّي أَبانُ اِبنُ دارِمِ
رَمَوا لِيَ رَحلي إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُ … بِعُجمِ الأَوابي وَاللِقاحِ الرَوايِمِ
وَقالوا اِبنُ لَيلى سَوفَ يَضمَنُ لِلَّتي … بِها يُطلَقُ الجاني شَديدُ الشَكائِمِ
لَهُم عَدَدٌ في قَومِهِم شافِعُ الحَصى … وَدَثرٌ مِنَ الأَنعامِ غَيرُ الأَصارِمِ
فَإِنّي وَإِيّاهُم كَذي الدَلوِ أَورَدَت … عَلى مائِحٍ مَن يَأتِهِ غَيرُ لائِمِ
تَجاوَزتُ أَقوامًا إِلَيكُم وَإِنَّهُم … لَيَدعونَني فَاِختَرتُكُم لِلعَظائِمِ
وَكُنتُم أُناسًا كانَ يُشفى بِمالِكُم … وَأَحلامِكُم صَدعُ الثَأى المُتَفاقِمِ
هُمُ ما هُمُ عِندَ الحَفيظَةِ وَالقِرى … وَضَربِ كِباشِ القَومِ فَوقَ الجَماجِمِ
وَإِنَّ مُناخي فيكُمُ سَوفَ يَلتَقي … بِهِ الرَكبُ مِن نَجدٍ وَأَهلِ المَواسِمِ
وَأَينَ مُناخي بَعدَكُم إِن نَبَوتُمُ … عَلَيَّ وَهَل تَنبو ظُباطُ الصَوارِمِ
أَلَيسَ أَبي أَدنى أَباكُم وَأَنتُمُ … بِما كانَ يَلقى سَيفُهُ كُلَّ جارِمِ
فَما إِخوَةٌ مِنّا نُبايِعُكُم بِهِم … بِحَبسٍ عَلىلمَولى وَتَنكيلِ ظالِمِ
البحر: طويل
قال في يزيد بن عمر بن هبيرة وفي أبيه عمر ويمدح يزيد بن عبدالملك:
إِلَيكَ سَبَقتُ اِبنَي فَزارَةَ بَعدَما … أَرادَ ثَوايَ في حِلاقِ الأَداهِمِ