ص
هُمُ مَنَعوني مِن زِيادٍ وَغَيرِهِ … بِأَيدٍ طِوالٍ أَمَّنَت كُلَّ خائِفِ
وَكَم مِن يَدٍ عِندي لَكُم كانَ فَضلُها … عَلَيَّ لَكُم يا آلَ مَروانَ ضاعِفِ
فَمِنهُنَّ أَن قَد كُنتُ مِثلَ حَمامَةٍ … حَرامًا وَكَم مِن نابِ غَضبانَ صارِفِ
رَدَدتُ عَلَيهِ الغَيظَ تَحتَ ضُلوعِهِ … فَأَصبَحَ مِنهُ المَوتُ تَحتَ الشَراسِفِ
عنوان القصيدة: نعم الفتى خلف
البحر: كامل
يمدح خلف بن زياد العمي وكانت نكاية بني مالك بن حنظلة إليه، والمنكب فوق العريف.
نِعمَ الفَتى خَلَفٌ إِذا ما أَعصَفَت … ريحُ الشِتاءِ مِنَ الشَمالِ الحَرجَفِ
جَمَعَ الشِواءَ مَعَ القَديدِ لِضَيفِهِ … كَرَمًا وَيَثني بِالسُلافِ القَرقَفِ
مِن عاقِرٍ كَدَمِ الرُعافِ مُدامَةٌ … صَهباءَ أَشبَهَها دِماءُ الرُعَّفِ
لِلَّهِ دَرُّكَ حينَ يَشتَدُّ الوَغى … وَلَنِعمَ داعي الصارِخينَ الهُتَّفِ
أَنتَ المُرَجّى لِلعَشيرَةِ كُلِّها … في المَحلِ أَو صَكِّ الجُموعِ الزُحَّفِ
البحر: طويل
نزوج بشر بن شغاف الضبي المرزبانة من بني جشم بن سعد بن زيد مناة وتزوج أيضًا عبدة السعدية فحولها إلى البادية.
قَد نالَ بِشرٌ مُنيَةَ النَفسِ إِذ غَدا … بِعَبدَةَ مَنهاةِ المُنى اِبنُ شُغافِ