ص
وَإِن تَأتِ عِجلًا مُطرَخِمًّا قَديمُها … وَيَشكُرَ في صَعبِ الذُرى المُتَصَعِّدِ
وَفي التَيمِ تَيمِ اللاتِ بَيتٌ وَجَدتُهُ … إِلى نَضَدِ البَيتِ الكَريمِ المُمَرَّدِ
هَلُمَّ إِلى الحُكّامِ بَكرِ بنِ وائِلٍ … وَلا تَكُ مِثلَ الحائِرِ المُتَرَدِّدِ
وَإِن شِئتَ حَكَّمنا أُثالًا وَرَهطَهُ … وَإِن شِئتَ حَكَّمنا رَبيعَ بنَ أَسوَدِ
أُناسٌ لَهُم عادِيَّةٌ يُهتَدى بِها … لَهُم مِرفَدٌ عالٍ عَلى كُلِّ مِرفَدِ
لَهُم قَسوَرٌ لَم يَحطِمِ الناسُ رَأسَهُ … أَبو شائِكٍ أَنيابُهُ لَم يُقَيَّدِ
بِأَحلامِهِم يُنهى الجَهولُ فَيَنتَهي … وَهُم حُكَماءُ الناسِ لِلمُتَعَمِّدِ
يُروكَ بِعَينَيكَ الهُدى إِن رَأَيتَهُ … وَلَيسَ كُلَيبِيٌّ لِخَيرٍ بِمُهتَدِ
فَقالَت لَنا حُكّامُ بَكرِ بنِ وائِلٍ … عَلى مَجمَعٍ مِن كُلِّ قَومٍ وَمَشهَدِ
كُلَيبٌ لِئامُ الناسِ لا يُنكِرونَهُ … عَلَيهِم ثِيابُ الذُلِّ مِن كُلِّ مَقعَدِ
وَما يَجعَلُ الظِربا إِلى رَهطِ حاجِبٍ … وَرَهطِ عِقالِ ذي النَدى بنِ مُحَمَّدِ
البحر: طويل
قال الفرزدق لجرير بعد أن قضي هذا الأخير بين الفرزدق والأصم الباهلي:
يَمُتُّ بِكَفٍّ مِن عُتَيبَةَ أَن رَأى … أَنامِلَهُ رُكِّبنَ في شَرِّ ساعِدِ