ص
البحر: طويل
وَعيدٌ أَتاني مِن زِيادٍ فَلَم أَنَم … وَسَيلُ اللَوى دوني وَهَضبُ التَهائِمِ
فَبِتُّ كَأَنّي مُشعَرٌ خَيبَرِيَّةً … سَرَت في عِظامي أَو لُعابُ الأَراقِمِ
عنوان القصيدة: صل يا جنيد الخير لله صولة
البحر: طويل
قال للجنيد بن عبدالرحمن المري:
صُل يا جُنَيدِ الخَيرِ لِلَّهِ صَولَةً … وَأَقرَر عُيونًا ما يَجِفُّ سِجامُها
فَقَد فَضَّلَ اللَهُ الجُنَيدَ وَفُضِّلَت … يَداهُ عَلى الأَيدي الطِوالِ اِهتِضامُها
وَما غَضِبَت لِلَّهِ أَيدي قَبيلَةٍ … عَلى مُشرِكٍ إِلّا الجُنَيدُ حُسامُها
وَلا ذُكِرَت عِندَ المُلوكِ قَماقِمٌ … بِفَضلِ نَدىً إِلّا الجُنَيدُ هُمامُها
قَبيلَتُهُ مُرِّيَّةٌ غالِبِيَّةٌ … لَها وَعَلَيها حُلُّها وَحَرامُها
لَهُم في قُرَيشٌ نِسبَةٌ غالِبِيَّةٌ … إِلَيهِم تَناهَت حَربُها وَسَلامُها
تَفَرَّعَ مِن غَيظِ اِبنِ مُرَّةَ مَجدُها … قَديمًا وَهُم أَعناقُ قَيسٍ وَهامُها