البحر:
كامل تام إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي … وسَلَوْتُ بَعْدَ تعِلَّةٍ وتَصابي
أزْمَانَ كُنْتُ إذا سَمِعْتُ حَمامَةً … هَدَلَتْ بَكَيْتُ لِشائِقِ الأطْرابِ
فَاليَوْمَ آضَ صِبايَ بَعْدَ . . . . . . . . . . … . . . الهَوَى مُتْجَلْبِبًا جِلْبابي
دعْ ذكركَ الشيبَ الطويلَ عنانهُ … واقطعْ علائقها منَ . . . . . . . . . . . .
واعْرِضْ بِذِكْرِ جَسِيمِ مَجْدِكَ إِنَّهُ … قَدْ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجدٌ أناخَ أبوكَ في بذخاتهِ … طُول . . . . واهل مفْرَع الأَطْنابِ
بيتٌ بجيحٌ في قماقمِ طيىء ٍ … بَخٍّ لذِلِكَ عِزُّ بَيْتٍ رَابي
بيتٌ سماعةُ والأمينُ عمادهُ … والأثرمان وفارسُ الهلاّبِ
عمي الذي صبحَ الجلائبَ غدوةً … في نَهْرَوانَ بِجْفَلٍ مِطْنابِ
وأبو الفَوَارِسِ مُحْتَبٍ بِفِنَائِهِ … نفرُ النفيرِ ، وموئلُ الهرّابِ