ص
كَأَنَّ اللَيلَ يَحسِبُهُ عَلَينا … ضِرارٌ أَو يَكُرُّ إِلى نُذورِ
كَأَنَّ نُجومَهُ شولٌ تَثَنّى … لِأَدهَمَ في مَبارِكِها عَقيرِ
وَكَيفَ بِلَيلَةٍ لا نَومَ فيها … وَلا ضَوءٍ لِصاحِبِها مُنيرِ
البحر: بسيط
يمدح العباس بن الوليد بن عبدالملك ويكنى أبا الحارث، قال الحرمازي: يمدح أسد بن عبدالله، وهو أصوب
كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني … وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا
وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍ … قَد غادَرَ النَصُّ في أَبصارِها سَدَرا
كَأَنَّها بَعدَما اِنضَمَّت ثَمائِلُها … بِرَأسِ بَينَةَ فَردٌ أَخطَأَ البَقَرا
حَتّى تُناخَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُ … ما زالَ مِن راحَتَيهِ الخَيرُ مُبتَدَرا
قَرمٌ يُبارى شَماطيطُ الرِياحُ بِهِ … حَتّى تَقَطَّعَ أَنفاسًا وَما فَتَرا
وَما بِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍ … إِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا
كِلتا يَدَيهِ يَمينٌ غَيرُ مُخلِفَةٍ … تُزجي المَنايا وَتَسقي المُجدَبَ المَطَرا