ص البحر:
أَلا تَرى الناسَ ما سَكَّنتَهُم سَكَنوا … وَإِن غَضِبتَ أَزالَ الإِمَّةَ الغَضَبُ
جاءَت بِهِ حُرَّةٌ كَالشَمسِ طالِعَةً … لِلبَدرِ شيمَتُها الإِسلامُ وَالحَسَبُ
كَم مِن رَئيسٍ فَلى بِالسَيفِ هامَتَهُ … كَأَنَّهُ حينَ وَلّى مُدبِرًا خَرَبُ
البحر: طويل
أَلا أَيُّها السُؤالُ عَن جِلَّةِ القِرى … وَعَن غالِبٍ وَالقَبرُ مِن دونِ غالِبِ
لَقَد ضَمَّتِ الأَكفانُ مِن آلِ دارِمٍ … فَتىً فايِضَ الكَفَّينِ مَحضَ الضَرايِبِ
فَمَن لِقِرى المَقرورِ في لَيلَةِ الصَبا … وَساعٍ عَلى آثارِ تِلكَ النَوايِبِ
عنوان القصيدة: أنا ابن ضبة يابن الكلب
البحر: بسيط
قال يفتخر بنسبه ومكانة قومه ويهجو جريرًا
أَنا اِبنُ ضَبَّةَ فَرعٌ غَيرُ مُؤتَشَبِ … يَعلو شِهابي لَدى مُستَخمَدِ اللَهَبِ
سَعدُ بنُ ضَبَّةَ تَنميني لِرابِيَةٍ … تَعلو الرَوابِيَ في عِزٍّ وَفي حَسَبِ