فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38494 من 66522

ص

عنوان القصيدة: أتاني وعيد من زياد فلم أنم

البحر: طويل

رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِرًا فَتَناذَرَت … بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ

وَما جَرَّبَ الأَقوامُ مِنّي أَناثَةً … لَدُن عَجَموني بِالضُروسِ العَواجِمِ

بَرى العَجمُ أَقوامًا فَرَقَّت عِظامُهُم … وَأَبدى صِقالي وَقعُ أَبيَضَ صارِمِ

أَتاني وَعيدٌ مِن زِيادٍ فَلَم أَنَم … وَسَيلُ اللِوى دوني وَهَضبُ التَهايِمِ

فَبِتُّ كَأَنّي مُشعَرٌ خَيبَرِيَّةً … سَرَت في عِظامي أَو دِماءِ الأَراقِمِ

زِيادَ اِبنَ حَربٍ لَو أَظُنُّكَ تارِكي … وَذا الضَغنِ قَد خَشَّمتَهُ غَيرَ ظالِمِ

لَقَد كافَحَت مِنّي العِراقُ قَصيدَةٌ … رَجومٌ مَعَ الماضي رُؤوسَ المَخارِمِ

خَفيفَةُ أَفواهِ الرُواةِ ثَقيلَةٌ … عَلى قِرنِها نَزّالَةٌ بِالمَواسِمِ

رَأَيتُكَ مَن تَغضَب عَلَيهِ مِنِ اِمرِئٍ … وَلَو كانَ ذا رَهطٍ يَبِت غَيرَ نائِمِ

أَغَرُّ إِذا اِغبَرَّ اللِثامُ تَخايَلَت … يَداهُ بِسَيلِ المُفعَمِ المُتَراكِمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت