ص
عَلى كُلِّ مِذعانِ السُرى غَيرِ مُجمِرٍ … تُقادُ إِلى الأَعداءِ مَثنىً وَمَوحَدا
البحر: طويل
أَلا أَيُّها الناهي عَنِ الوِردِ ناقَتي … وَراكِبِها سَدَّد يَمينَكَ لِلرُشدِ
فَأَيَّ أَيادي الوَردَ فيهِ الَّتي اِلتَقَت … تَخافُ عَلَينا أَن نُحَلَّقَ بِالوِردِ
أَكَفُّ اِبنِ لَيلى أَم يَدٌ عامِرِيَّةٌ … أَمِ الفاضِلاتُ الناسِ أَيدي بَني سَعدِ
عنوان القصيدة: ألا من مبلغ عني زيادًا
البحر: وافر
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِيادًا … بِأَنّي قَد لَجَأتُ إِلى سَعيدِ
وَأَنّي قَد فَرَرتُ إِلَيهِ مِنكُم … إِلى ذي المَجدِ وَالحَسَبِ التَليدِ
فِرارًا مِن شَتيمِ الوَجهِ وَردٍ … يُفِزُّ الأُسدَ خَوفًا بِالوَعيدِ