ص
وَأَصبَحتُ وَالمُلقى وَرائي وَحَنبَلٌ … وَما صَدَرَت حَتّى تَلا اللَيلَ عاتِمُه
رَأَت بَينَ عَينَيها رَوِيَّةَ وَاِنجَلى … لَها الصُبحُ عَن صَعلٍ أَسيلٍ مَخاطِمُه
إِذا ما أَتى دوني الفُرَيّانَ فَاِسلَمي … وَأَعرَضَ مِن فَلجٍ وَرائي مَخارِمُه
البحر: طويل
يرثي ابنين له
بِفي الشامِتينَ الصَخرُ إِن كانَ مَسَّني … رَزِيَّةُ شِبلي مُخدِرٍ في الضَراغِمِ
هِزَبرٍ إِذا أَشبالَهُ سِرنَ حَولَهُ … تَشَظَّت سِباعُ الأَرضِ مِن ذي النَحائِمِ
أَرى كُلَّ حَيٍّ لا يَزالُ طَليعَةً … عَلَيهِ المَنايا مِن فُروجِ المَخارِمِ
وَما أَحَدٌ كانَ المَنايا وَراءَهُ … وَلَو عاشَ أَيّامًا طِوالًا بِسالِمِ
فَلَستُ وَلَو شَقَّت حَيازيمَ نَفسِها … مِنَ الوَجدِ بَعدَ اِبنَي نَوارَ بِلائِمِ