ص
سَبَقوا إِذا اِستَبَقَت مَعَدٌّ بِالَّتي … سَمَقَت مَكارِمُها عَلى الرَقوامِ
فَبَنو حَنيفَةَ يَمنَعونَ نِسائَهُم … بِسُيوفِ مُهتَضِمِ العُداةِ كِرامِ
قَومٌ وَأُمِّكَ ما تُسَلُّ سُيوفُهُم … إِلّا لِيَومِ مَنِيَّةٍ وَحِمامِ
القاتِلونَ مُلوكَ كُلِّ قَبيلَةٍ … وَالجوعُ قَد قَتَلوهُ بِالإِطعامِ
وَالضارِبونَ الكَبشَ يَبرُقُ بَيضُهُ … وَالمُثبِتونَ مَواطِئَ الأَقدامِ
فَلَوَ أَنَّهُ مَطَرُ السَماءِ لِعُصبَةٍ … بِالمَجدِ قَد سَبَقوا بِكُلِّ غَمامِ
البحر: وافر
يمدح هشام بن عبدالملك
أَلَستُم عائِجينَ بِنا لَعَنّا … نَرى العَرَصاتِ أَو أَثَرَ الخِيامِ
فَقالوا إِن فَعَلتَ فَأَغنِ عَنّا … دُموعًا غَيرَ راقِيَةِ السِجامِ
فَكَيفَ إِذا رَأَيتُ دِيارَ قَومي … وَجيرانِن لَنا كانوا كِرامِ
أُكَفكِفُ عَبرَةَ العَينَينِ مِنّي … وَما بَعدَ المَدامِعِ مِن كَلامِ
سَيُبلِغُهُنَّ وَحيُ القَولِ عَنّي … وَيُدخِلُ رَأسَهُ تَحتَ القِرامِ
أُسَيِّدُ ذو خُرَيِّطَةٍ نَهارًا … مِنَ المُتَلَقِّطي قَرَدَ القُسامِ
فَقُلنَ لَهُ نُواعِدُهُ الثُرَيّا … وَذاكَ عَلَيهِ مُرتَفِعُ الزِحامِ