البحر:
ومنهم قصيرٌ رامَ مَجْدًا فنالَهُ … وآخرُ هَيْقٌ في الحِفاظ قصيرُ
ومن طالبٍ حَقًّا بِفُحْشٍ يفوتُهُ … ومدركه بالحق وهو ستير
ومُنتحلٍ شِعْرًا، سِواهُ يقولُهُ … وقائل شعرٍ لا يكاد يسير
وَقَدْ يَصْبِرُ المِهْلاعُ لا بدَّ مَرّةً … ويَجْزَعُ صُلْبُ العودِ وهو صَبورُ
وإني لأبري العيس حتى كأنها … مِنَ الجَهْدِ من طَيِّ التَّنائفِ عُورُ
وأكتُمُ سِرَّ النفسِ حتّى أُميتَهُ … ولَيْسَ لِمَنْ يُحيي السريرَ ضميرُ
أنصرم أم تواصلك النجود؟ … وليسَ لها وإنْ وصلتك جُودُ
إذا لا ينتها مطلت ولانت … وفيها حين تَنْزُرُها صُلودُ
تُشيرُ إلى الحديثِ بِحُسْنِ دَلٍّ … عن الفحشاء معرضةٌ حيود
لها وجهٌ كصحنِ البدر فخمٌ … ومنسجرٌ على المتنين سود