عوجا خليليَّ لقينا حسبا … مِنْ زمن أَلْقى عَليْنا شَغْبَا
ما إِنْ يرى النَّاسُ لِقلْبِي قلْبا … كلَّفني سلمى غداةَ أتبا
وقد أجازت عيرها الأجبَّا … أصْبحْتُ بصْرِيًّا وحلَّتْ غَرْبَا
فالعينُ لا تغفي وفاضت سكبا … أمَّلْتُ ما منُّيْتُمانِي عُجْبا
بالخصيبِ لو وافقتُ منهُ خصبا … فلا تغرَّاني وغُرَّا الوطبا