لَن تَنالي بِوُدِّ هَذا وَهَذا … سُهمَةً في وِدادِنا ما حَيِيتِ
كَيفَ صَبري وَأَنتِ عِندي كَنَفسي … بِمَكانِ المُباعَدِ المَمقوتِ
فَاِرجِعي إِن رَجَعتِ عَن رَأيِ سوءٍ … بِهَوىً لَيِّنِ الحَواشي ثَبيتِ
وَإِذا ما أَرَدتِ وُدّي هَنيئًا … فَصِليني بِالصَبرِ عَمَّن لَقيتِ
أَنتِ ياقوتَةٌ قَدَرتُ عَلَيها … لا أُحِبُّ الشَريكَ في الياقوتِ
وقال أيضًا:
أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ … وقد طال العتاب فما انثنيتُ
أعاذل ما ملكت فأقسريني … وَمَا اللَّذَّاتُ إِلاَّ مَا اشْتَهَيْتُ
أطيعك ما عطفت علي برًا … وإن حاولت معصيتي عصيتُ
أعاذل قد كبرتُ وفي ملهىً … وَلَوْ أجْرَيَتُ غَايَتَكِ ارْعَوَيْتُ