غُنْمٌ يظلُّ إمامُ الناسِ يَقْسِمُها … فبين موهوبةٍ منها وموهوب
البحر: وافر تام
أرقت وصاحباي ببعلبك … وأَرَّقني الهُمومُ معَ التشكّي
وهيج شوق محزونٍ عميدٍ … خيالٌ من أميمة هاج ضحكي
نعمت بها وقلت: عمي ظلامًا … وإنْ أبحتِ أَوْ أزمَعْتِ تَرْكي
تُنازعُني منَ المكتومِ سِرًّا … وتعلم نفسها أن لست أحكي
إذا ابتسمت بدا لك أقحوانٌ … أصابَ ندى الدُجُنَّةِ بَعْدَ رَكِّ
من الخَفِراتِ خِلْتَ رُضابَ فيها … سُلافَةَ قَرْقَفٍ شِيبتْ بِمِسْكِ
فقلت لها: بعمرك نولينا … رجاءَ النَّيْلِ بعد المَطْلِ مِنْكِ