بِأبِي وأمِّي منْ يُقَارِبُنِي … فيما أقولُ ومن أقاربهُ
عجلُ العلامةِ حين أغضبهُ … فإذا غضبتُ يلينُ جانبهُ
دلاًّ عَلَيَّ وعادةً سَبَقَتْ … أنْ سَوْف إِنْ أَغْضى أُعَاتِبُهُ
فَيبِيتُ يَشْعبُ صدْعَ أُلْفَتِنَا … وأبيتُ بالعتبى أشاعبهُ
إِنَّ الْمُحِبَّ تلِينُ شوْكتُهُ … يوْمًا إِذَا ما عزَّ صاحِبُهُ
فلهُ عليَّ وإن تجنَّبني … ما عشتُ أنِّي لا أجانبهُ
رِيمٌ أغَنُّ مُطوَّقًا ذهبًا … صِفْرُ الْحشا بِيضٌ تَرَائِبُهُ