كَبكْرٍ تَشَهَّى لَذِيذ النِّكاح … وتَفْرَقُ من صَوْلَة الناكح
وأنشد له في شرح المختار صفحة بيتًا عدة ثالثًا من أبيات القصيدة التي في صفحة من الجزء الديوان والقالي في أماليه ص ج: ولعله مما سقط بسبب المحو الذي حصل في تلك الصفحة من الديوان:
وطال على الليل حتى كأنه … بليلين موصول فما يتزحزح
وأنشد له القالي في أماليه صفحة جزء والمرتضى في الأمالي صفحة جزء بيتين، والمعري في معجز أحمد الثاني منهما، ويظهر أن هذين البيتين طالع قصيدة:
البحر: طويل
أصْفراءُ كان الودُّ منكِ مُباحا … لياليَ كان الهَجرُ منكِ قراحا