أَعطَيتُهُنَّ مَوَدَّتي … فَجَزَينَني كَذِبًا وَخُلفا
وَقَصائِدٍ مِثلِ الرُقى … أَرسَلتُهُنَّ فَكُنَّ شَغفا
أَوجَعنَ كُلَّ مُغازِلٍ … وَعَصَفنَ بِالغَيرانِ عَصفا
مِن كُلِّ لَذّاتِ الفَتى … قَد نِلتُ نائِلَةً وَعُرفا
صِدتُ الأَوانِسَ كَالدُمى … وَسَقَيتُهُنَّ الخَمرَ صِرفا
وأنشد له الأستاذ محمد عبدالجواد الأصمعي مصحح مطبعة دار الكتب في تعاليقه على طبعة أمالي القالي ص ج:
أخوك الذي لا تملكُ الحس نفسه … وتَرْفَضّ عند المُحْفِظَات الكَتائفُ