وأنشد له في الوساطة صفحة بيتًأ ولعله مما سقط من القصيدة التي يوجد في أولها بياض في جزء الديوان في الورقة وهو:
ولَلموتُ خيرٌ من حياةٍ على أذى … يضيمك فيه صاحبٌ وتراقبه
وأنشد له الراغب صفحة جزء ولعله مما سقط من ورقة:
كأنَّ حياةَ الناس حينَ ضَمنْتَها … قذًى في حقوقِ العين مِنّي أُوارِبُهُ
وأنشد له الراغب صفحة جزء ولعله مما سقط أيضًا من ورقة:
يخُونُكَ ذو القربى مِرارًا وربّما … وفى لك عند الجهل من لا تقاربه
وأنشد له المختار صفحة أبياتًا لعلها مما سقط من ورقة أيضًا:
وقد رابني قلبٌ يكلفني الصبا … وما كل حين يتبع القلب صاحبه
وما قادني في الدهر إلا غلبته … وكيف يلام المرءُ والحب غالبه
وأحور محسودٍ على حسنِ وجهه … يزين السموط نحرهُ وترائبهُ