قافية الألف
وقال أيضًا على قافية الألف في الزهد:
البحر: رمل تام
ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا … وجَرَى دَمْعِيَ سحًّا في الرِّدَا
وتأيَّيتُ ليومٍ لاحقٍ … ومضى في الموتِ إخوانُ الصَّفا
ففؤادي كجناحي طائرٍ … منْ غدٍ لا بدَّ منْ مُرِّ القضا
ومن القومِ إذا ناسمتهمْ … ملكٌ في الأخذِ عبدٌ في العطا
يَسْألُ النَّاسَ ولا يُعْطيهمُ … هَمُّهُ هات ولَمْ يشْعُرْ ب ها
وأخٍ ذي نيقةٍ يسألني … عنْ خَليطيَّ، وليْسا بسوا
قلتُ: خنزيرٌ وكلبٌ حارسٌ … ذاك كالنَّاسِ وهذا ذُو نِدا
فَخُذِ الْكلْبَ علَى ما عنْدَهُ … يُرْعِبُ اللِّصِّ ويُقْعِي بِالْفِنَا