قلَّ من طاب لهُ آباؤهُ … وعلَى أُمَّاتِهِ حُسْنُ الثنا
ادْنُ مِنِّي تلْقَني ذا مِرَّةٍ … ناصِح الحُبِّ كرِيمًا في الإِخا
ما أراك الدَّهرَ إلاَّ شاخصًا … دائِب الرِّحْلَةِ في غيْرِ عَنَا
فدع الدُّنيا وعش في ظلِّها … طلَبُ الدُّنْيا مِن الدَّاء الْعَيَا
رُبَّما جاءَ مُقِيمًا رِزْقُهُ … وسعى ساعٍ وأخطا في الرَّجا
وفناءُ المرء منْ آفاته … قلَّ من يسلمُ منْ عيِّ الفنا
وأرى النَّاس يروني أسدًا … فيقولون بقصدٍ وهدى
فارضَ بالقسمةِ من قسَّامها … يعدمُ المرءُ ويغدو ذا ثرا
أيها العاني ليكفى رزقهُ … هان ما يكفيك من طولِ العنا
تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذا وقرْتها … ودواءُ الهمِّ منْ خمرٍ وما
والدَّعيُّ ابنُ خليقْ عجبٌ … حُرِمَ المِسَواكَ إِلاَّ مِنْ وَرَا