فإذا أُبْرِزَتْ جِفانٌ من الشِّي … زى وفيها سَديفُ فَوْقَ المَحالِ
قتل الجوع والهزال فبادا … حين هر العفاة شحم المتالي
وكأن الترعيب فيها عذارى … خالصاتُ الألوانِ إلْفُ الحِجالِ
البحر: بسيط تام
بانَ الخليطُ فَشَطّوا بالرَّعابيبِ … وهن يؤبن بعد الحسن بالطيب
فهيجوا الشوق إذ خفت نعامتهم … وأورثوا القلب صدعًا غير مشعوب
فَهُمْ حزائقُ ساروا نِيَّةً قُذُفًا … لم ينظروك سراعًا نحو ملحوب
بتوا القرينة فانصاع الحداةُ بهم … وَهُمْ ذوو زَجَلٍ عالٍ وتَطْرِيبِ