فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38237 من 66522

ص

عنوان القصيدة: بالعنبرية دار قد كلفت بها

البحر: بسيط

بِالعَنبَرِيَّةِ دارٌ قَد كَلِفتُ بِها … لَو كانَ يَرجِعُ مَأهولًا لِيَ القَدَرُ

كَم لِلمُلاءَةِ مِن حَولٍ أُجَرِّمُهُ … عَلى الرَجاءِ وَهادي الخَيلِ تُنتَظَرُ

حَتّى وَقَفتُ بِدارٍ ما بِها أَحَدٌ … وَلَيسَ يَنطِقُ مِن مَعروفِها حَجَرُ

وَالعَنبَرِيَّةُ وَحشٌ بَعدَ حِلَّتِها … مِنَ المُلاءَةِ أَسقى جَوَّها المَطَرُ

كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ … بِالعَنبَرِيَّةِ لَم يَدرُس لَها أَثَرُ

عنوان القصيدة: ألا قبح الله الأصم وأمه

البحر: طويل

يهجو باهلة

إِذا خِندِفٌ بِاللَيلِ أَسدَفَ سَجرُها … وَجاشَت مِنَ الآفاقِ بِالعَدَدِ الدَثرِ

رَأى الناسُ عِندَ البَيتِ أَنَّ الحَصى لَنا … عَلى السودِ مِن أَولادِ آدَمَ وَالحُمرِ

وَما كُنتُ مُذ كانَت سَمائي مَكانَها … وَما دامَ حَولَ الناسِ مُطَّلَعُ البَدرِ

لِأَجعَلَ عَبدًا باهِلِيًّا لِخِبثَةٍ … إِلى حَسَبي فَوقَ الكَواكِبِ أَو شِعري

أَلا قَبَّحَ اللَهُ الأَصَمَّ وَأُمَّهُ … وَنَذرَهُما الموفى الخَبيثِ مِنَ النَذرِ

وَلا مَدَّ باعًا باهِلِيٌّ إِلى العُلى … وَلا أُغمِضَت عَيناهُ إِلّا عَلى وِترِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت