ص
عنوان القصيدة: بالعنبرية دار قد كلفت بها
البحر: بسيط
بِالعَنبَرِيَّةِ دارٌ قَد كَلِفتُ بِها … لَو كانَ يَرجِعُ مَأهولًا لِيَ القَدَرُ
كَم لِلمُلاءَةِ مِن حَولٍ أُجَرِّمُهُ … عَلى الرَجاءِ وَهادي الخَيلِ تُنتَظَرُ
حَتّى وَقَفتُ بِدارٍ ما بِها أَحَدٌ … وَلَيسَ يَنطِقُ مِن مَعروفِها حَجَرُ
وَالعَنبَرِيَّةُ وَحشٌ بَعدَ حِلَّتِها … مِنَ المُلاءَةِ أَسقى جَوَّها المَطَرُ
كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ … بِالعَنبَرِيَّةِ لَم يَدرُس لَها أَثَرُ
البحر: طويل
يهجو باهلة
إِذا خِندِفٌ بِاللَيلِ أَسدَفَ سَجرُها … وَجاشَت مِنَ الآفاقِ بِالعَدَدِ الدَثرِ
رَأى الناسُ عِندَ البَيتِ أَنَّ الحَصى لَنا … عَلى السودِ مِن أَولادِ آدَمَ وَالحُمرِ
وَما كُنتُ مُذ كانَت سَمائي مَكانَها … وَما دامَ حَولَ الناسِ مُطَّلَعُ البَدرِ
لِأَجعَلَ عَبدًا باهِلِيًّا لِخِبثَةٍ … إِلى حَسَبي فَوقَ الكَواكِبِ أَو شِعري
أَلا قَبَّحَ اللَهُ الأَصَمَّ وَأُمَّهُ … وَنَذرَهُما الموفى الخَبيثِ مِنَ النَذرِ
وَلا مَدَّ باعًا باهِلِيٌّ إِلى العُلى … وَلا أُغمِضَت عَيناهُ إِلّا عَلى وِترِ