فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38217 من 66522

ص

عنوان القصيدة: مدحة غراء

البحر: كامل

يمدح آل المهلب

لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةً … غَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِ

مِثلَ النُجومِ أَمامَها قَمَرٌ لَها … يَجلو الدُجى وَيُضيءُ لَيلَ الساري

وَرِثوا الطِعانَ عَنِ المُهَلَّبِ وَالقِرى … وَخَلائِقًا كَتَدَفُّقِ الأَنهارِ

أَمّا البَنونَ فَإِنَّهُم لَم يورَثوا … كَتُراثِهِ لِبَنيهِ يَومَ فَخارِ

كُلَّ المَكارِمِ عَن يَدَيهِ تَقَسَّموا … إِذ ماتَ رِزقُ أَرامِلِ الأَمصارِ

كانَ المُهَلَّبُ لِلعِراقِ سَكينَةً … وَحَيا الرَبيعِ وَمَعقِلَ الفُرّارِ

كَم مِن غِنىً فَتَحَ الإِلَهُ لَهُم بِهِ … وَالخَيلُ مُقعِيَةٌ عَلى الأَقتارِ

وَالنُبلُ مُلجَمَةٌ بِكُلِّ مَحَدرَجٍ … مِن رِجلِ خاصِبَةٍ مِنَ الأَوتارِ

أَمّا يَزيدُ فَإِنَّهُ تَأبى لَهُ … نَفسٌ مُوَطَّنَةٌ عَلى المِقدارِ

وَرّادَةٌ شُعَبَ المَنِيَّةِ بِالقَنا … فَيُدِرُّ كُلُّ مُعانِدٍ نَعّارِ

شُعَبَ الوَتينِ بِكُلِّ جائِشَةٍ لَها … نَفَثٌ يَجيشُ فَماهُ بِالمِسبارِ

وَإِذا النُفوسُ جَشَأنَ طامَنَ جَأشَها … ثِقَةً بِها لِحِمايَةِ الأَدبارِ

إِنّي رَأَيتُ يَزيدَ عِندَ شَبابِهِ … لَبِسَ التُقى وَمَهابَةَ الجَبّارِ

مَلِكٌ عَلَيهِ مَهابَةُ المَلِكِ اِلتَقى … قَمَرُ التَمامِ بِهِ وَشَمسُ نَهارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت