ص
البحر: طويل
يمدح الحارث بن سليم بن سكين الهجيمي
أَحارِ أَبَت كَفّاكَ إِلّا تَدَفُّقًا … إِذا ما سَماءُ الرِزقِ خَفَّ سِجالُها
رَفيعَةُ سَمكِ البَيتِ ما مِن يَدِ اِمرِئٍ … مِنَ الناسِ إِلّا في السَماءِ تَنالُها
وَإِنَّ سُكَينًا وَاِبنَهُ بَنَيا لَكُم … شَماريخَ في عَيطاءَ صَعبٍ جِبالُها
وَقَد عَلِمَت ذاكَ البَرِيَّةُ كُلُّها … بِحَيثُ اِلتَقَت رُكبانُها وَرِجالُها
عنوان القصيدة: أبا حاضر قنعت عارًا وخزية
البحر: طويل
يهجو بني أسيد ويذكر أبا حاضر
أَبا حاضِرٍ قَنَّعتَ عارًا وَخِزيَةً … أُسَيِّدَ ما أَرسى حَراءٌ وَيَذبُلُ
وَقَبلَكَ ما أَخزى تَميمًا أُسَيِّدٌ … وَقَنَّعَهُم ما لَيسَ عَنهُم يُحَوَّلُ
عنوان القصيدة: ألست ابن الأئمة من قريش؟
البحر: وافر
يمدح سليمان بن عبد الملك
أَحَبُّ مِنَ النِساءِ وَهُنَّ شَتّى … حَديثَ النَزرِ وَالحَدَقَ الكِلالا
مَوانِعُ لِلحَرامِ بِغَيرِ فُحشٍ … وَتَبذُلُ ما يَكونُ لَها حَلالا