ص
وَكانَ الَّذي لا تُستَراثُ فُضولُهُ … بِخَيرٍ وَلا يَشقى بِهِ الدَهرَ نازِلُه
أَلا إِنَّ هَذا المَوتَ أَضحى مُسَلَّطًا … وَكُلُّ اِمرِئٍ لا بِدَّ تُرمى مَقاتِلُه
البحر: وافر
يمدح بلالًا
رَأَيتُكَ قَد نَضَلتَ وَأَنتَ تَنمي … إِلى الأَحسابِ أَصحابَ النِضالِ
وَإِنّي وَالَّذي حَجَّت قُرَيشٌ … لَهُ الأَيّامَ تابِعَةَ اللَيالي
يَمينَ مُحافِظٍ فَاِحفَظ يَميني … بِمَكَّةَ عِندَ مُطَّرَحِ الرِحالِ
لِتَرتَحِلَن إِلَيكَ بِبَطنِ جَمعٍ … عَلى النوقِ النَواعِجِ وَالجِمالِ
سَأَترُكُ باقِيًا لَكَ مِن ثَنائي … بِما أَولَيتَ في الحِقَبِ الخَوالي
وَكَم لَكَ مِن أَبٍ يَعلو وَيَنمى … وَعَمٍّ يا بِلالُ إِلى المَعالي
عنوان القصيدة: لنا العرض من أرض السماء وطولها
البحر: طويل
يهجو الطرماح
أَلَم تَرَ جَنبي عَن فِراشي جَفا بِهِ … طَوارِقُ مِن هَمٍّ مُسِرٍّ دَخيلُها
وَكَم عَرَضَت لي حاجَةٌ فَتَقَيتُها … بِكَفَّيَّ بَعدَ اليَومِ لا أَستَقيلُها
إِذا ضَمَّتِ الناسَ المَنازِلُ وَاِلتَقى … وَرائِيَ طَودا خِندِفٍ وَفُحولُها
أَلَسنا بِأَربابٍ لِقَومٍ وَأُمَّةٍ … خَلائِفُهُم مِنّا وَمِنّا رَسولُها
مُلوكٌ تَرى الأَقوامَ يَتَّبِعونَنا … إِلَينا اِنتَهَت حاجاتُها وَرَجيلُها
إِذا ضاقَ عَن قَومٍ مَكانٌ رَأَيتَنا … لَنا العَرضُ مِن أَرضِ السَماءِ وَطولُها