ص
البحر: طويل
يهجو جندل بن عبيد الراعي شاعر بني نمير
أَجَندَلُ لَولا خِلَّتانِ أَناخَتا … إِلَيكَ لَقَد لامَتكَ أُمُّكَ جَندَلُ
حَمامَةُ قَلبٍ لا يُقيمُكَ عَقلُهُ … وَإِنَّ نُمَيرًا وُدُّها لا يُبَدَّلُ
وَلَولا نُمَيرٌ إِنَّني لا أَسُبُّها … وَوُدُّ نُمَيرٍ إِن مَشَت لا يُحَوَّلُ
لَكَلَّفتُكَ الشَأوَ الَّذي لَستَ نايِلًا … وَحَتّى تَرى أَنَّ الذَنوبَينِ أَثقَلُ
أَخِندِفُ أَم قَيسٌ إِذا ما اِلتَقى بِهِم … إِلى مَوقِفِ الهَديِ المَطِيُّ المُنَعَّلُ
عنوان القصيدة: لو لاقيتني يا ابن زهدم
البحر: طويل
قال أبو سعيد: حدثني محمد بن حبيب قال: قال الفرزدق يهجو زهدمًا الفقيمي صاحب شرط زياد ابن أبيه، وفي الشعر طلبه زياد حتى هرب منه إلى المدينة:
أُنبِئتُ أَنَّ العَبدَ أَمسِ اِبنَ زَهدَمٍ … يَطوفُ وَلِلغيني لَهُ كُلُّ تِنبالِ
فَإِنَّ بُغائي إِن أَرَدتَ بُغايَتي … عِراضُ الصَحاري لا اِختِباءٌ بِأَدغالِ
أَتَيتَ اِبنَةَ المَرّارِ تَهتِكَ سِترَها … وَلا يُبتَغى تَحتَ الحَوِيّاتِ أَمثالي
فَإِنَّكَ لَو لاقَيتَني يا اِبنَ زَهدَمٍ … رَجَعتَ شُعاعِيًّا عَلى رَسمِ تِمثالِ