فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37982 من 66522

ص البحر:

خَليطانِ فيها قَد أَبادا سَراتَها … بِعَرقِ المَناقي وَاِجتِلاحِ الغَرائِبِ

وَلَو أَنَّها نَخلُ السَوادِ وَمِثلُهُ … بِحافاتِها مِن جانِبٍ بَعدَ جانِبِ

وَلَو أَنَّها تَبقى لِباقٍ لَأُلجِئَت … إِلى رَجُلٍ فيها صَنيعٍ وَكاسِبِ

عنوان القصيدة: نار غالب

البحر: طويل

استنشد سليمان بن عبدالملك الفرزدق، فأنشده مفتخرًا عليه:

وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُم … لَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ

يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّها … تُخَزِّمُ بِالأَطرافِ شَوكَ العَقارِبِ

سَرَوا يَخبِطونَ اللَيلَ وَهيَ تَلُفُّهُم … عَلى شُعَبِ الأَكوارِ مِن كُلِّ جانِبِ

إِذا ما رَأوا نارًا يَقولونَ لَيتَها … وَقَد خَصِرَت أَيديهِمُ نارُ غالِبِ

إِلى نارِ ضَرّابِ العَراقيبِ لَم يَزَل … لَهُ مِن ذُبابَي سَيفِهِ خَيرُ حالِبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت