ص
عنوان القصيدة: تذكرت أين الجابرون قناتنا
البحر: طويل
قال يمدح بني أبان بن دارم ويشكر لهم حمالتهم للأبيضي أحد بني الأبيض ابن مجاشع:
تَذَكَّرتُ أَينَ الجابِرونَ قَناتَنا … فَقُلتُ بَني عَمّي أَبانَ اِبنِ دارِمِ
رَمَوا لِيَ رَحلي إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُ … بِعُجمِ الأَوابي وَاللِقاحِ الرَوائِمِ
لَهُم عَدَدٌ في قَومِهِم شافِعُ الحَصى … وَدَثرٌ مِنَ الأَنعامِ غَيرُ الأَصارِمِ
تَجاوَزتُ أَقوامًا إِلَيكُم وَإِنَّهُم … لَيَدعونَني فَاِختَرتُكُم لِلعَظائِمِ
وَكُنتُم أُناسًا كانَ يُشفى بِمالِكُم … وَأَحلامِكُم صَدعُ الثَأى المُتَفاقِمِ
وَإِنَّ مُناخي فيكُمُ سَوفَ يَلتَقي … بِهِ الرَكبُ مِن نَجدٍ وَأَهلُ المَواسِمِ
وَأَينَ مُناخي بَعدَكُم إِن نَبَوتُمُ … عَلَيَّ وَهَل تَنبو صُدورُ الصَوارِمِ
البحر: طويل
يهجو جريرًا
حَسِبتَ قِذافي بَعدَ عامٍ وَلَم يَكُن … قِذافي زَمانًا ما يُرَوَّحُ سائِمُه
سَتَعلَمُ يا حَيضَ المَراغَةِ أَيُّنا … لَهُ حينَ يَدعو مِن تَميمٍ قَماقِمُه
أَلَم تَعوِ عَن قَيسِ اِبنِ عَيلانَ باسِطًا … إِلَيهِم يَدَي مُستَطعِمٍ لا تُطاعِمُه
بِأَعراضِ قَومٍ خِندِفِيِّينَ مِنهُمُ … لُؤَيُّ اِبنُ فِهرٍ وَالسُعودُ وَدارِمُه