فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37977 من 66522

ص البحر:

عنوان القصيدة: هبوا إلى الحرب: من مرد ومن شيب

البحر: بسيط

يمدح عبدالملك بن مروان، ثم يخاطب الحكم بن أيوب الثقفي الذي هدده ونهاه عن الهجاء ويظهر له طاعته.

تَضاحَكَت أَن رَأَت شَيبًا تَفَرَّعَني … كَأَنَّها أَبصَرَت بَعضَ الأَعاجيبِ

مِن نِسوَةٍ لِبَني لَيثٍ وَجيرَتِهِم … بَرَحنَ بِالعَينِ مِن حُسنٍ وَمِن طيبِ

فَقُلتُ إِنَّ الحَوارِيّاتِ مَعطَبَةٌ … إِذا تَفَتَّلنَ مِن تَحتِ الجَلابيبِ

يَدنَونَ بِالقَولِ وَالأَحشاءُ نائِيَةٌ … كَدَأبِ ذي الصِعنِ مِن نَأيٍ وَتَقريبِ

وَبِالأَمانِيَّ حَتّى يَختَلِبنَ بِها … مَن كانَ يُحسَبُ مِنّا غَيرَ مَخلوبِ

يَأبى إِذا قُلتُ أَنسى ذِكرَ غانِيَةٍ … قَلبٌ يَحِنُّ إِلى البيضِ الرَعابيبِ

أَنتِ الهَوى لَو تُواتينا زِيارَتُكُم … أَو كانَ وَليُكِ عَنّا غَيرَ مَحجوبِ

يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَّتُهُ … يُريدُ مَجمَعَ حاجاتِ الأَراكيبِ

إِذا أَتَيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَقُل … بِالنَصحِ وَالعِلمِ قَولًا غَيرَ مَكذوبِ

أَمّا العِراقُ فَقَد أَعطَتكَ طاعَتَها … وَعادَ يَعمُرُ مِنها كُلُّ تَخريبِ

أَرضٌ رَمَيتَ إِلَيها وَهيَ فاسِدَةٌ … بِصارِمٍ مِن سُيوفِ اللَهِ مَشبوبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت