ص
مَقاحيمُ في غَمرِ الكَريهَةِ لا تُرى … لَهُم نَبوَةٌ عِندَ الخُطوبِ الجَلائِلِ
بَلوفُ السُيوفَ بِالخُدودِ إِذا اِنحَنى … مِنَ الطَعنِ فيهِم كُلُّ أَسمَرَ ذابِلِ
إِذا مازِنٌ شَدَّت إِلى الحَربِ أَزرَها … كَفَت قَومَها وِردَ المَنايا النَواهِلِ
بِهِم يُدرَكُ الذَحلُ المُجَرَّبُ فَوتُهُ … وَيُقطَعُ رَأسُ الأَبلَحِ المُتَطاوِلِ
البحر: بسيط
وَحاجَةٍ لا يَراها الناسُ أَكتُمُها … بَينَ الجَوانِحِ لَو يَرمى بِها الجَبَلُ
لَظَلَّ يَحسِبُ أَنَّ الأَرضَ قَد حَمَلَت … قُترَيهِ لَمّا عَلا عُرضِيَّهُ الثِقَلُ
عنوان القصيدة: إذا عدد الناس المكارم
البحر: طويل
قال لسلم بن زياد ابن أبيه:
إِذا عَدَّدَ الناسُ المَكارِمَ أَشرَفَت … رَوابي أَبي حَربٍ عَلى مَن يُطاوِلُ
إِلَيهِم تَناهى مَجدُ كُلِّ قَبيلَةٍ … وَصارَ لَهُم مِنّا الذُرى وَالكَواهِلُ
وَأَنتُم زِمامُ اِبنَي نِزارٍ كِلَيهِما … إِذا عُدَّ عِندَ المَشعَرَينِ الفَضائِلُ
كَفانِيَ سَلمٌ عَضَّ دَهرٍ وَلَم يَزَل … لَهُ عارِضٌ يُردي العُفاةَ وَنائِلُ