ص
عنوان القصيدة: قلب صارم وحسام
البحر: طويل
قال ليزيد بن المهلب وإخوته حين هربوا من الحجاج:
لَم أَرَ كَالرَهطِ الَّذينَ تَتابَعوا … عَلى الجِذعِ وَالحُرّاسُ غَيرُ نِيامِ
مَضَوا وَهُمُ مُستَيقِنونَ بِأَنَّهُم … إِلى قَدَرٍ آجالُهُم وَحِمامِ
وَما مِنهُمُ إِلّا يُخَفِّضُ جَأشَهُ … إِلَيهِ بِقَلبٍ صارِمٍ وَحُسامِ
وَلَمّا اِلتَقَوا لَم يَلتَقوا بِمُنَفَّهٍ … كَبيرٍ وَلا رَخصِ العِظامِ غُلامِ
بِمِثلِ أَبيهِ حينَ مَرَّت لِداتُهُ … لِخَمسينَ قُل في جُرأَةٍ وَتَمامِ
البحر: طويل
قال لبني جارم من بني ضبة:
بَني جارِمٍ إِنَّ الصَغيرَ بِقَدرِهِ … تَسوقُ إِلى الأَمرِ الكَبيرِ جَرائِمُه
فَأَغنوا سَفيهَ القَومِ لا يَغرُرَنَّكُم … كَما غُرَّ مِن لَم تُغنِ عَنهُ تَمائِمُه
بَني جارِمٍ ما مِن ثَلاثَةِ مَعشَرٍ … بِأَلأَمَ مِنكُم حينَ عُدَّت مَلاوِمُه
عنوان القصيدة: ولقد أتيتكم لآمن فيكم
البحر: كامل
وَلَقَد أَتَيتُكُم لِئامَنَ فيكُمُ … وَأَخو المَخاوِفِ عائِذٌ بِالأَكرَمِ
وَجَميعُ أُمَّةِ أَحمَدٍ يَرجونَكُم … لِدِفاعِ ما رَهِبوا وَفَكِّ المُقرَمِ
وَلَقَد أَتَيتُكُمُ بِأَعظَمِ مِنَّةٍ … وَلَزِمتُ بابَكُمُ وَلَستُ بِمُجرِمِ