فيهِ المثاني وآياتٌ مفصَّلةٌ … فيهن من ربنا وعدٌ وتخويف
تَمَّتْ قصيدةُ حَقٍّ غير ذي كَذِبٍ … في حوكها من كلام الشعر تأليف
قوّمتُ منها فلا زيغٌ ولا أَوَدٌ … كما أقام قنا الخطي تثقيف
ذرفت عيني دموعًا … من رسومٍ بحفير
مُوحِشاتٍ طامِساتٍ … مثل آيات الزبور
غَيّرتْها في سُفورٍ … مر أيام الدهور
جادها كل ملث … ذي أهاضيب مطير
وإذا النكباء هاجت … لَعِبَتْ فيها بِمُورِ
وجنوبٌ وشمالٌ … وصَبًا بعدَ الدَّبورِ
قد أذاعتْ بِرسومٍ … لا تَبينُ لبصيرِ