ص
عنوان القصيدة: كيف بدهر لايزال يرومني
البحر: طويل
يرثي وكيع بن حسان بن أبي سود الغداني
كَيفَ بِدَهرٍ لا يَزالُ يَرومُني … بِداهِيَةٍ فيها أَشَدُّ مِنَ القَتلِ
وَكَيفَ بِرامٍ لا تَطيشُ سِهامُهُ … وَلا نَحنُ نَرميهِ فَنُدرِكَ بِالنَبلِ
إِذا اِبنُ أَبي سودٍ خَلا مِن مَكانِهِ … فَقَد مالَتِ الأَيّامُ بِالحَدَثِ المُجلي
البحر: طويل
قال لخالد بن عبدالملك بن خالد بن أسيد ابن أبي العيص:
شَكَونا إِلَيكَ الجَهدَ في السَنَةِ الَّتي … أَقامَت عَلى أَموالِنا آفَةَ المَحلِ
وَلَم يَبقَ مِن مالٍ يَسومُ بِأَهلِهِ … وَلا مَرتَعٍ في حَزنِ أَرضٍ وَلا سَهلِ
سِواكَ فَأَشكِ القَومَ ما قَد أَصابَهُم … عَلى الجَهدِ وَالبَلوى الَّتي كُنتَ قَد تُبلي
عنوان القصيدة: بيت الملاءة
البحر: طويل
كَأَنَّ الَّتي يَومَ الرَحيلِ تَعَرَّضَت … لَنا ظَبيَةٌ تَحنو عَلى رَشَإٍ طِفلِ
وَما رَوضَةٌ جادَ السِماكُ فُروجَها … لَها حَنوَةٌ بَينَ الحُزونَةِ وَالسَهلِ
بِأَطيَبَ مِن بَيتِ المُلاءَةِ إِذ غَدَت … تَقاعَسُ في مِرطِ التَصابي عَلى مَهلِ