فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38385 من 66522

ص

أَرادَ اِبنَ عَشرٍ أَن يَنالَ الَّتي غَلَت … عَلى الشيبِ مِن مَجدٍ تَسامى أَطاوِلُه

فَوُرِّعَ تَوريعَ الجِيادِ عِنانُهُ … فَما جاءَ حَتّى ساوَرَ الشَمسَ قايِلُه

أَلَم تَرَ أَنَّ النيلَ نَضَّبَ ماؤُهُ … وَماتَ النَدى بَعدَ اِبنِ لَيلى وَفاعِلُه

وَمُرتَهَنٍ بِالمَوتِ غالٍ فِداؤُهُ … تُسَنِّيَ عَنهُ يا اِبنَ لَيلى سَلاسِلُه

وَما ضَمِنَت مِثلَ اِبنِ لَيلى ضَريحَةٌ … وَما كانَ حَيٌّ وَهوَ حَيٌّ يُعادِلُه

عنوان القصيدة: لعمرك ما في الأزد بالملك قائم

البحر: طويل

قال في الأزد:

لَعَمرُكَ ما في الأَزدَ بِالمُلكِ قائِمٌ … وَلا عَدلِ ما أَضحى مِنَ الأَمرِ مايِلِ

وَلا ضَمَّها السُلطانُ قَسرًا لِدَعوَةٍ … فَتَرضى بِهَذا الحِلفِ بَكرُ اِبنُ وايِلِ

عنوان القصيدة: ما للمنية؟!

البحر: كامل

يرثي سليمان بن عبدالملك

ما لِلمَنِيَّةِ لا تَزالُ مُلِحَّةً … تَعدو عَلَيَّ وَما أُطيقُ قِتالَها

تَسقي المُلوكَ بِكَأسِ حَتفٍ مُرَّةٍ … وَلِتُلبِسَنَّكَ إِن بَقيتَ جَلالَها

أَردَت أَغَرَّ مِنَ المُلوكِ مُتَوَّجًا … وَرِثَ النُبُوَّةَ بَدرَها وَهِلالَها

أَغنى العُفاةِ بِنائِلٍ مُتَدَفِّقٍ … مَلءَ البِلادَ دَوافِعًا فَأَسالَها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت