ص
أَرادَ اِبنَ عَشرٍ أَن يَنالَ الَّتي غَلَت … عَلى الشيبِ مِن مَجدٍ تَسامى أَطاوِلُه
فَوُرِّعَ تَوريعَ الجِيادِ عِنانُهُ … فَما جاءَ حَتّى ساوَرَ الشَمسَ قايِلُه
أَلَم تَرَ أَنَّ النيلَ نَضَّبَ ماؤُهُ … وَماتَ النَدى بَعدَ اِبنِ لَيلى وَفاعِلُه
وَمُرتَهَنٍ بِالمَوتِ غالٍ فِداؤُهُ … تُسَنِّيَ عَنهُ يا اِبنَ لَيلى سَلاسِلُه
وَما ضَمِنَت مِثلَ اِبنِ لَيلى ضَريحَةٌ … وَما كانَ حَيٌّ وَهوَ حَيٌّ يُعادِلُه
البحر: طويل
قال في الأزد:
لَعَمرُكَ ما في الأَزدَ بِالمُلكِ قائِمٌ … وَلا عَدلِ ما أَضحى مِنَ الأَمرِ مايِلِ
وَلا ضَمَّها السُلطانُ قَسرًا لِدَعوَةٍ … فَتَرضى بِهَذا الحِلفِ بَكرُ اِبنُ وايِلِ
عنوان القصيدة: ما للمنية؟!
البحر: كامل
يرثي سليمان بن عبدالملك
ما لِلمَنِيَّةِ لا تَزالُ مُلِحَّةً … تَعدو عَلَيَّ وَما أُطيقُ قِتالَها
تَسقي المُلوكَ بِكَأسِ حَتفٍ مُرَّةٍ … وَلِتُلبِسَنَّكَ إِن بَقيتَ جَلالَها
أَردَت أَغَرَّ مِنَ المُلوكِ مُتَوَّجًا … وَرِثَ النُبُوَّةَ بَدرَها وَهِلالَها
أَغنى العُفاةِ بِنائِلٍ مُتَدَفِّقٍ … مَلءَ البِلادَ دَوافِعًا فَأَسالَها