ص
فَقُل لِعِتاقِ الخَيلِ تَمنَع ظُهورَها … فَقَد غيلَ عَنها مَن يَقولُ لَها اِقدِمِ
عَلى غَمَراتِ المَوتِ تَشكو عِتاقُها … إِذا ساوَرَت وَقعَ القَنا وَالتَحَمحُمِ
يَجودُ بِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِها … إِذا غَيَّرَ السيما بِهِ كُلُّ مُعلَمِ
فَقَد نَقَضَ الأَيّامُ بَعدَ مُحَمَّدٍ … عَلى القَومِ مِن مِرّاتِهِم كُلَّ مُبرَمِ
البحر: طويل
وَداعٍ بِنَبحِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُ … غَياطِلُ مِن دَهماءَ داجٍ بَهيمُها
دَعا وَهوَ يَرجو أَن يُنَبِّهَ أَذرُعًا … فَتىً كَاِبنِ لَيلى حينَ غارَت نُجومُها
بَعَثتُ لَهُ دَهماءَ لَيسَت بِناقَةٍ … تَدُرُّ إِذا ما هَبَّ نَحسًا عَقيمُها
كَأَنَّ المَحالَ الغُرَّ في حَجَراتِها … عَذارٍ بَدَت لَمّا أُصيبَ حَميمُها
عنوان القصيدة: ليت أمير المؤمنين
البحر: طويل
يمدح هشام بن عبد الملك
وَمُطروفَةِ العَينَينِ قَد قُدتُ لِلصِبا … تُقادُ إِلى أُخرى لَذيذٍ شَميمُها
وَكَيفَ بِعَيني وَالَّتي طُرِفَت بِها … لَها حينَ أَلقاها يَموتُ سُجومُها
وَدَوِّيَّةٌ ناءٍ مِنَ الخِمسِ مائُها … تَقَمَّسُ في طافي السَرابِ أَرومُها
وَلَيلَةِ أَسرابٍ نُزولٍ مِنَ القَطا … يُثارُ بِأَلحي المُرقِلاتِ جُثومُها