ص
عنوان القصيدة: تنمر الشعراء بعد الأخطل
البحر: كامل
قال بعد موت الأخطل
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ … يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ
إِذ غابَ كَعبُ بَني جُعَيلٍ عَنهُمُ … وَتَنَمَّرَ الشُعَراءُ بَعدَ الأَخطَلِ
يَتَباشَرونَ بِمَوتِهِ وَوَراءَهُم … مِنّي لَهُم قِطَعُ العَذابِ المُرسَلِ
البحر: طويل
يمدح الوليد بن عبد الملك
دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّها … جَموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُها
إِذا هِيَ لاقَت بي الوَليدَ فَأَشرَقَت … لَها بِدَمٍ مِنها يَجيشُ سُعالُها
إِذا عَثَرَت بي قُلتُ عالَكِ وَاِنتَهى … إِلى بابِ أَبياتِ الوَليدِ كِلالُها
وَمِثلَكِ قَد أَتعَبتُ حَتّى أَنَختُها … إِلى حَيثُ أَثرَت مِن قُصَيٍّ رِجالُها
إِلى حَيثُ صارَت مِن لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍ … إِلى بَيتِهِ أَحسابُها وَظِلالُها
إِلى بَيتِ مَروانَ الَّذي لَم يَزَل لَهُ … دَعائِمُ مُلكٍ ما تُرامُ جِبالُها