ص
حوافيَ يحذينَ الحديدَ، كأنّها … إذا صرخَ الدّاعي كلابُ سلوقِ
جعنا بقندابيلَ بينَ رؤوسهمْ … وأجّسادِهِمْ شَهْبَاءَ ذاتَ خُرُوقِ
بِكُلّ مُضِيءٍ كالهِلالِ وَفَخْمَةٍ … لهَا غَبْيَةٌ مِنْ عَارِضٍ وَبُرُوقِ
وشهباءَ قادتها صناديدُ فتنةٍ، … نطحنا فأمستْ غيرَ ذاتِ فتوقِ
البحر: طويل
قال لما قتل آل المهلب بقندابيل:
البحر: طويل
نَحنُ أَرَينا الباهِلِيَّةَ ما شَفَت … بِهِ نَفسَها مِن رَأسِ ثَأرٍ مُعَلَّقِ
حَمَلنا إِلَيها مِن مُعاوِيَةَ الَّتي … هِيَ الأُمُّ تَغشى كُلَّ فَرخِ مُنَقنِقِ
وَنَحنُ أَزَحنا عَن خُوَيلَةِ جَحدَرٍ … شَجًا كانَ مِنها في مَكانِ المُخَنَّقِ
وَكانَت إِذا اِبنا مِسمَعٍ ذُكِرا لَها … جَرَت دُفَعٌ مِن دَمعِها المُتَرَقرِقِ
فَساغَ لَها بُردَ الشَبابِ وَلَم يَكُن … يَسوغُ لَها في صَدرِها المُتَحَرِّقِ
أَتَتها وَلا تَمشي ثَمانونَ لِحيَةً … جَماجِمُها مِن مُختَلىً وَمُفَلَّقِ