ص
حرف الراء
عنوان القصيدة: سيروا فإن ابن ليلى من أمامكم
البحر: بسيط تام
يمدح عمر بن عبدالعزيز
زَارَتْ سُكَيْنَةُ أطْلاحًا أناخَ بهِمْ … شَفَاعةُ النّوْمِ للعَيْنَينِ وَالسّهَرُ
كَأنّمَا مُوّتوا بالأمسِ إذْ وَقَعُوا، … وقدْ بدتْ جددٌ ألوانها شهرُ
وقد يهيجُ على الشّوقِ، الذي بعثْ … أقْرَانُهُ، لائِحَاتُ البَرْقِ وَالذِّكَرُ
وساقينا منْ قبسًا يزجي ركائبنا … إليكَ منتجعُ الحاجاتِ والقدرُ
وَجَائِحاتٌ ثَلاثٌ مَا تَرَكْنَ لَنَا … مالًا به بعدهنّ الغيثُ ينتظرُ
ثِنتانِ لمْ تَتْرُكَا لَحمًا، وَحاطِمَةٌ … بالعظمِ حَمرَاءُ حتى اجتيحت الغُرَرُ
فقلتُ: كيفَ بأهلي حينَ عضَ بهمْ … عامٌ لهُ كلُّ مالٍ معنقِ جزرُ