ص
صِلوا مِن تَميمٍ ما تَميمٍ تَجِدُّهُ … إِذا ما حِبالُ الدينِ رَثَّت رِمامُها
البحر: طويل
يهجر باهلة وبني عامر بن صعصعة وجريرًا
سَتَبلُغُ عَنّي غُدوَةَ الريحِ أَنَّها … مَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ
تَميمًا إِذا مَرَّت عَلَيها مِنَ الَّذي … جَرى جَريَ مَرقومٍ قَصيرِ القَوائِمِ
وَلَمّا جَرى بي غالِبٌ وَجَرى بِهِ … عَطِيَّةُ لَم يَسطَع وُثوبَ الجَراثِمِ
تَلَقّاهُ مُشتَدُّ الحُساسِ وَرَدَّهُ … وَقامَت بِهِ القَعساءُ دونَ المَكارِمِ
وَلَمّا جَرَينا لَم نَجِد جالِيًا لَهُ … وَلا جالِسَن عِندَ المَدى مِثلَ دارِمِ
وَلَو سُؤِلَت مَن كُفُؤُ الشَمسِ أَومَأَت … إِلى اِبنَي مَنافٍ عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
نَماني بَنو سَعدِ اِبنِ ضَبَّةَ فَاِنتَسِب … إِلى مِثلِهِم أَخوالِ هاجٍ مُزاحِمِ
إِذا زَخَرَت حَولي الرُبابُ وَجاءَني … لِمُرٍّ أَواذِيُّ البُحورِ الخَضارِمِ
وَإِن شِئتُ مِن حَيَّي خُزَيمَةَ جاءَني … وَخِندِفَ قَمقامُ البُحورِ اللُهامِمِ
وَلَمّا دَعَوتُ اِبنَ المَراغَةِ لِلَّتي … رَهَنتُ لَها اِبنَي أَيُّنا لِلعَظائِمِ
أَحَقُّ أَبًا وَاِبنًا وَقَومًا إِذا جَرى … إِلى المَوتِ بِالمُستَأثَراتِ الجَسائِمِ
وَكَيفَ تُجاري دارِمًا حينَ تَلتَقي … ذُراها إِلى شَعفِ النُجومِ التَوائِمِ