ص
أَلَستُم لِئامًا إِذ أَغَبتُ إِلَيكُمُ … إِذا اِقتَبَسَ الناسُ المَعالِيَ مِن بِشرِ
البحر: بسيط
يمدح نصر بن سيار
يَرضى الجَوادُ إِذا كَفّاهُ وازَنَتا … إِحدى يَمينَي يَدَي نَصرِ بنِ سَيّارِ
يَداهُ خَيرُ يَدَي شَيءٌ سَمِعتُ بِهِ … مِنَ الرِجالِ لِمَعروفٍ وَإِنكارِ
العابِطَ الكومَ إِذ هَبَّت شَآمِيَةً … وَقاتَلَ الكَلبُ مَن يَدنو إِلى النارِ
وَالقائِلُ الفاعِلُ المَيمونُ طائِرُهُ … وَالمانِعُ الضَيمَ أَن يَدنو إِلى الجارِ
كَم فيكَ إِن عُدِّدَ المَعروفُ مِن كَرَمٍ … وَنائِلٍ كَخَليجِ المُزبِدِ الجاري
أَنتَ الجَوادُ الَّذي تَرجى نَوافُلُهُ … وَأَبعَدَ الناسِ كُلِّ الناسِ مِن عارِ
وَأَقرَبُ الناسِ كُلِّ الناسِ مِن كَرَمٍ … يُعطي الرَغائِبَ لَم يَهمُم بِإِقتارِ
عنوان القصيدة: ألأم الديار
البحر: وافر
يهجو يزيد بن المهلب ويذكر جديعًا
كَم لَكَ يا اِبنَ دَحمَةَ مِن قَريبٍ … مَعَ التُبّانِ يُنسَبُ وَالزِيارِ
يَظَلُّ يُدافِعُ الأَقلاعَ مِنها … بِمُلتَزِمِ السَفينَةِ وَالحِتارِ