ص
فَدونَكَ هَذي مِن ثَنائي فَإِنَّها … لَها غُرَّةٌ بَيضاءُ باقٍ جَمالُها
وَأَنتَ لِعَبدِ القَيسِ سَيفٌ تَسُلُّهُ … عَلى مَن يُعاديها وَأَنتَ هِلالُها
البحر: طويل
قال لبني عجل:
سَعى جارُها سَعيَ الكِرامِ وَرَدَّها … غَطاريفُ مِن عِجلٍ رِقاقٌ نِعالُها
يَجُرّونَ أَهدابَ اليَماني كَأَنَّهُم … سُيوفٌ جَلا الأَطباعَ عَنها صِقالُها
عنوان القصيدة: لقد رجعت شيبان وهي أذلة
البحر: طويل
قال في يوم كاظمة:
لَقَد رَجَعَت شَيبانُ وَهيَ أَذِلَّةٌ … خَزايا فَفاظَت في الوِثاقِ وَفي الأَزلِ
وَكانَ لَها ماءُ الكَواظِمِ غُرَّةً … وَحَربُ تَميمٍ ذاتُ خَبلٍ مِنَ الخَبلِ
فَما رِمتُمُ حَتّى لَقيتُم حِمامَكُم … وَآبَ مُوَلّوكُم فِرارًا مِنَ القَتلِ
عنوان القصيدة: في يدك العقوبة والنوال
البحر: وافر
قال لبلال بن أبي بردة:
وَمُظلِمَةٍ عَلَيَّ مِنَ اللَيالي … جَلا ظَلماءَها عَنّي بِلالُ
بِخَيرِ يَمينِ مَدعُوٍّ لِخَيرٍ … تُعاوِنُها إِذا نَهَضَت شِمالُ
بِحَقّي أَن أَكونَ إِلَيكَ أَسعى … وَفي يَدِكَ العُقوبَةُ وَالنَوالُ