فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38504 من 66522

ص

إِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَنا … ما في النُفوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِ

وَلَقَد رَأَيتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتي … وَلَثَمتُ مِن شَفَتَيكِ أَطيَبَ مَلثَمِ

وَغَدٌ وَبَعدَ غَدٍ كِلا يَومَيهِما … يُبدي لَكِ الخَبَرَ الَّذي لَم تَعلَمي

وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنَّنا فُرسانُها … وَالعاطِفونَ بِها وَراءَ المُسلَمِ

أَسلابُ يَومِ قُراقِرٍ كانَت لَنا … تُهدى وَكُلُّ تُراثِ أَبيَضَ خِضرِمِ

تَطَأُ الكُماةَ بِنا وَهُنَّ عَوابِسٌ … وَطءَ الحِصادِ وَهُنَّ لَسنَ بِصُيَّمِ

نَعصي إِذا كَسَرَ الطِعانُ رِماحَنا … في المُعلَمينَ بِكُلِّ أَبيَضَ مِخذَمِ

وَإِذا الحَديدُ عَلى الحَديدِ لَبِسنَهُ … أَخرَجنَ نائِمَةَ الفِراخِ الجُثَّمِ

عنوان القصيدة: أبت لهشام عادة يستعيدها

البحر: طويل

يمدح هشام بن عبدالملك

أَفاطِمَ لا أَنسى نُعاسٌ وَلا سُرىً … عَقابيلَ يَلقانا مِرارًا غَرامُها

لِعَينَيكِ وَالثَغرُ الَّذي خِلتُ أَنَّهُ … تَحَدَّرَ مِن غَرّاءَ بيضٍ غَمامُها

وَذَكَّرَنيها أَن سَمِعتُ حَمامَةً … بَكَت فَبَكى فَوقَ الغُصونِ حَمامُها

نَؤومٌ عَنِ الفَحشاءِ لا تَنطِقُ الخَنا … قَليلٌ سِوى تَخبيلِها القَومَ ذامُها

أَفاطِمَ ما يُدريكِ ما في جَوانِحي … مِنَ الوَجدِ وَالعَينِ الكَثيرِ سِجامُها

فَلَو بِعتِني نَفسي الَّتي قَد تَرَكتِها … تَساقَطُ تَترى لَاِفتَداها سَوامُها

لَأَعطَيتُ مِنها ما اِحتَكَمتِ وَمِثلَهُ … وَلَو كانَ مِلءَ الأَرضِ يُحدى اِحتِكامُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت