ص
البحر: طويل
قال لأمية بن خالد بن عبدالله بن أسيد بن أبي العيص ابن أخي عتاب:
لَو كُنتَ صُلبَ العودِ أَو كَاِبنِ مَعمِرٍ … لَخُضتَ حِياضَ المَوتِ وَاللَيلُ مُظلِمُ
وَلَكِن أَبى قَلبٌ أُطيرَت بَناتُهُ … وَعِرقٌ لَئيمٌ حالِكُ اللَونِ أَدهَمُ
عنوان القصيدة: إذا كنت في دار تخاف بها الردى
البحر: طويل
قال في عبدالله بن خازم السلمي ثم الحرامي وكان قتل عطارًا مولى لبني يربوع بخراسان يقال له سالم، وذلك قبل أن يهاجي جريرًا:
لِلَّهِ يَربوعٌ أَلَمّا تَكُن لَها … صَريمَةُ أَمرٍ في قَتيلِ اِبنِ خازِمِ
تَمَشّى حَرامٌ بِالبَقيعِ كَأَنَّها … حَبالى وَفي أَثوابِها دَمُ سالِمِ
فلما قال هذين البيتين اجتمعت إليه طائفة من بني تميم فتعلقوا بقيس بن الهيثم السلمي، وتهددوه بالقتل، فاستأجلهم وأتى الأحنف بن قيس فقال: يا أبا بحر، تريد أن تأخذني بنو تميم بجريرة شارب الخمر؟ يعني ابن خازم. فقال: لا أبا لك! إن السفهاء لا يرضون إلا بالدية. فأدتها بنو سليم إليه، وقال الفرزدق:
إِذا كُنتَ في دارٍ تَخافُ بِها الرَدى … فَصَمِّم كَتَصميمِ الغُدانِيِّ سالِمِ
سَخا طَلَبًا لِلوِترِ نَفسًا بِمَوتِهِ … فَماتَ كَريمًا عائِفًا لِلمَلائِمِ