ص
أَتَتهُ مالِكٌ وَكُماةُ عَمروٍ … عَلى القُبِّ المُسَوَّمَةِ العِتاقِ
بِضَربٍ تَندُرُ القَصَراتُ فيهِ … وَطَعنٍ مِثلِ أَفواهِ النِهاقِ
عنوان القصيدة: وقفت على باب النميري ناقتي
البحر: طويل
نزل الخرنق وبها نميلة النميري، فسأله الجواز يعني السقي، فلم يجزه، ولم يأذن له عليه، وقد كان نميلة سرق وهو غلام فأمر بقطع يده، فشبر، فنقص أنملة، فترك فقال الفرزدق:
وَقَفتُ عَلى بابِ النُمَيرِيِّ ناقَتي … نُمَيلَةَ تَرجو بَعضَ ما لَم تُوافِقِ
فَلَو كُنتَ مِن أَبناءِ قَيسٍ لَأَنجَحَت … إِلَيكَ رَسيمُ اليَعمَلاتِ المَحانِقِ
وَلَكِنَّهُ مِن نَسلِ سَوداءَ جَعدَةٍ … نُمَيرِيَّةٍ حَلّابَةٍ في المَعالِقِ
فَقُلتُ وَلَم أَملِك أَمالِ اِبنَ حَنظَلٍ … مَتى كانَ مَستورٌ أَميرَ الخَرانِقِ
فَلَم تَطلُبِ السُقيا بِمِثلِ جُعالَةٍ … وَمُطلَنفِئٍ ضَخمٍ مُعَرّاهُ لازِقِ
البحر: طويل
لَقَدْ طَرَقَتْ لَيْلًا نَوَارٌ، ودُونَها … مَهامِهُ مِنْ أرْضٍ بَعِيدٍ خُرُوقُها