ص
البحر: طويل
يتنصل إلى خالد من هجاء المبارك
أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذي … لَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا
فَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً … وَرُكبانُها مِمَّن أَهَلَّ وَغَوَّرا
لَقَد زَعَموا أَنّي هَجَوتُ لِخالِدٍ … لَهُ كُلَّ نَهرٍ لِلمُبارَكِ أَكدَرا
وَلَن تُنكِروا شِعري إِذا خَرَجَت لَهُ … سَوابِقُ لَو يُرمى بِها لَتَفَقَّرا
سُواجٌ وَلَو مَسَّت حِراءَ لَحَرَّكَت … لَهُ الراسِياتِ الشُمَّ حَتّى تَكَوَّرا
إِذا قالَ راوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةً … بِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا
أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِعَيبِها … فَكَيفَ أَلومُ الدَهرَ أَن يَتَغَيَّرا
لَئِن صَبَرَت نَفسي لَقَد أُمِرَت بِهِ … وَخَيرُ عِبادِ اللَهِ مَن كانَ أَصبَرا
وَكُنتُ اِبنَ أَحذارٍ وَلَو كُنتُ خائِفًا … لَكُنتُ مِنَ العَصماءِ في الطَودِ أَحذَرا
وَلَكِن أَتَوني آمِنًا لا أَخافُهُم … نَهارًا وَكانَ اللَهُ ما شاءَ قَدَّرا
عنوان القصيدة: منا الخلائف والنبي
البحر: كامل
طَرَقَت أُمَيَّةُ في المَنامِ تَزورُنا … وَهنًا وَقَد كادَ السِماكُ يَغورُ